http://sharawy.net/vb/

Visitors since14 Decemder 2011

الجمعة، مارس 12، 2010

مواقف طريفة في حياة مشاهير العالم

حافظ ابراهيم و احمد شوقي :-

***

كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي،أمير الشعراء.

وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة.

ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة ؟

يقولون إن الشوق نار ولوعة ... فما بال شوقي اصبح اليوم باردا

فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها:-

أودعت إنسانا وكلبا وديعة... فضيعها الإنسان والكلب حافظ .


اينشتاين و السائق :-

***

هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية،

وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته:

أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية،

فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم

العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين،

هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج

إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!.

نظارة اينشتاين :-

***

كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الغرسون (( بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتاين أن يقرأها له فاعتذر الغرسون قائلا :

إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك .

كبرياء فنان :-

***

عاد الفنان إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .

وعندما عرف (( بيكاسو (( ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..

سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما

أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..

وعاد الصديق يسأل في دهشة : إذن لماذا أنت غاضب ؟! .

أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي

الرد خالص:-

***

" إسكندر ديماس " مؤلف روايته ((الفرسان الثلاثة )) عرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية..

وفي الحال أجابه (( ديماس )) في سخرية وكبرياء :

كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!

على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني

بأنني حصان ؟


* لماذا تزوجته ؟

***

عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) . لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟ قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده.